السيد حسين البراقي النجفي
283
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
مطوّلة التي يقول في أولها : أفي كل يوم فادح يتجدّد * ولاعج وجد ناره تتوقّد « 1 »
--> ( 1 ) نص القصيدة : أفي كل يوم حادث يتجدد * وغم مقيم للأنام ومقعد وطارق همّ يهمر الدمع في البكا * ولاعج وجد ناره تتوقد وحتى متى كل يوم وليلة * يشام حسام للرزايا مجرد وتنزع من قوس الرزايا صوائب * ويفتك سهم للمنايا مسدد وتنصب ما بين الكرام حبائل * يصاد بها ريم المكارم أصيد أما ولآلئ أدمع قد تناثرت * يجود بها طرف الفخار المسهّد لئن ذاب جسمي لوعة واستحال من * جوى الحزن دمعا هاميا ليس يجمد لكان قليلا في رزية أحمد * بل الموت وجدا بعد أحمد أحمد فتى كرمت أخلاقه وعلا به * إلى الغاية القصوى علاء وسؤدد قضى العمر في كسب المكارم لم يكن * ليشغله عن كسب مكرمة دد على مثله فليبك من كان باكيا * فان البكا في مثل أحمد يحمد أينفد كلا حزننا بعد من له * مآثر حمد ذكرها ليس ينفد لئن فقدته أعين فجميله * مدى الدهر باق في الورى ليس يفقد به فتكت أيدي المنون وإنه * لصارم عزم في الخطوب مجرد وأعجب شيء أن تنال يد الردى * أبيا له فوق السماكين مقعد فلا كان يوم قام ناعيه أنه * لأشأم يوم في الزمان وأنكد أحمد يوما فيه يقصد أحمد * بسهم الردى عدوا وبالسوء يقصد نعى العلم والمجد المؤثل إذ نعى * فتى كله علم وحلم وسؤدد أجد لآل الطهر أحمد حزنهم * برزء على مر الزمان يجدد أملحده في الترب هل أنت عالم * بأنك للشمس المنيرة ملحد فيا طالبا للمكرمات اتئد فقد * تعطل نجد المكرمات المعبد